Tuesday, July 28, 2009


لا اعرف لماذا اتذكرك الان ولماذا لا يتوقف حديثى عنك احاول ان اختلق كلمات تكرهنى فيك ولكنى لم اقدر احاول ان اكبح نفسى عنك ومع كل مرة يزداد حنينى اليك ..

ولااعلم ان كانت كتابتى سرا اليك حراما ام حلال لا امل لى فيما افعله , انطقه , اكتبه فقد شاءت الاقدار الا تكون لى ولا اكون انا لك مسافات طويلة رسمت بيننا حاولت ان اتخطاها ولكن دون جدوى فى كل لقاء بيننا تفضحنى عيناى تكون اشجع منى وتنطق عما يجول بخاطرى لماذا لا تلهينى الايام وتشغلنى الاناس والاعمال كان كل يوم يمر هو اول يوم اراك فيه اتذكرك اتذكر كلامك وابتسامتك سالتنى عما اصابنى وعن تغيرى المفاجئ معك نعم حاولت كثيرا ان اكرهك ولكن مع كل مرة ازداد حبى لك حاولت ان اختلس النظرات اليك أسال الناس عنك عن اخبارك واعمالك وخشيت ان ينفضح امرى فاكتفيت بكتمان سرى
لااعرف نهاية ما انا فيه فأنت الان تبدأحياتك وانا انهيها اوقفتها عليك وعلى ذكراك ولااعلم لماذا تخيلت ان نظراتك لى كانت تنوى ان تنطق بشئ ولكن لم ولن تفعل لماذا انا اخترت تعذيبها وانت لا تدرى لماذا انا اوقعتها فى اسرك وقررت ان تظل حبيسة حبك وانت تعشق غيرها لماذا قلبى انا اغلى ما املك ولماذا انت دون غيرك ..

سأظل اذكرك واذكر ملامحك واراك فى كل انسان يشبهك وابتسامتك التى تعلو وجهك فى كل مرة ترانى فيها وسأظل اتذكر خجلى ورعشتى وتلعثم كلماتى وانا اتحدث وانظر اليك لا املك سوى الدعاء بأن انساك وسامحنى ان قلت لن اهواك

Monday, July 27, 2009

مثقفون: مؤتمر القصة القصيرة عزاء لكتابها الكبار

كتبت هدى زكريا



تجرى الاّن الأعمال التحضيرية لتنظيم أول مؤتمر للقصة القصيرة والتابع للمجلس الأعلى لوزارة الثقافة، المقرر عقده ابتدءاً من اليوم الأول حتى الرابع من شهر نوفمبر لهذا العام، والمشارك فيه ما يقرب من 180 كاتبا وقاصا من مختلف الدول العربية ومصر.
تضاربت أراء الكتاب والقاصين الشباب حول الدور الحقيقى الذى سيؤديه هذا المؤتمر، حيث اعتبره البعض تخليداً لأعمال كثير منهم ومواكبة لمسيرة جيل من العظماء ورواد هذا المجال، بينما وصفه البعض الآخر بأنه محاولة لتهميش واستبعاد الجيل الحالى من الكتابة الأدبية، وخاصة فى فرع القصة القصيرة.
عن هذا المؤتمر وفكرة عقده، يقول الدكتور عماد أبو غازى المشرف على اللجان الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة، إن هذا المؤتمر جاء بمبادرة من الكاتب خيرى شلبى بعد توليه المنصب الجديد كمقرر للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، ووافق عليه كل من المجلس ووزارة الثقافة التى تجرى حالياً اختيار أعضاء لجنة التحكيم، وحول التأخر فى عقد مؤتمر للقصة القصيرة فى حين أن هناك مؤتمرين للرواية والشعر قال، نعلم أنها خطوة متأخرة ولكنها جاءت على أى حال.
"أخيرا تم الانتباه إلى أنه يوجد فى ساحة الإبداع فن عريق يسمى بالقصة القصيرة" بهذا الكلمات عبر الكاتب سعيد الكفراوى عن أهمية المؤتمر باعتباره فرصة لتسليط الضوء على هذا الفن الذى يعود تاريخه، حسب الكفراوى، لمئات السنين، وبالرغم من ذلك عزف عنه كثير من الكتاب فى الفترة الأخيرة، واقتصر اهتمامهم بكتابة الرواية المكتملة، وقال "الكفراوى" إنه سعيد بعودة الاهتمام بهذا النوع من الكتابة النثرية التى تهدف لتقديم حدث وحيد، غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، واعتبر هذا المؤتمر بمثابة عزاء لكبار الكتاب الذين نذروا أنفسهم لكتابة القصة القصيرة.
وأضاف "أتمنى أن تجتمع لجنة من النقاد وأساتذة الأدب لتقييم الأعمال القصصية على مدار التاريخ، والمتواجدة فى الساحة الأدبية، لتعييد الاعتبار لمن بذلوا أعمارهم فى الدفاع عن هذا الفن، وأن تكون هناك معايير جادة وعادلة فى اختيار الفائزين، وتصل الجائزة لمن يستحقها باعتبارها ثمارا لما قدمه من إبداع فى هذا المجال واستمرارا لرواده العظام أمثال يوسف إدريس ومحمد تيمور ويحيى حقى.
ويرى القاص شريف عبد المجيد، أن هذا المؤتمر جاء ترسيخا لفن القصة القصيرة باعتباره فنا مهما وأساس تطور الرواية وباقى الفنون الأدبية الأخرى، وأشار لأهمية المؤتمر باعتباره فائدة للكتاب الكبار والشباب على حد سواء، وعلى الرغم من ذلك انتقد عبد المجيد عدم اختيار كثير من القاصين الشباب لحضور الجلسات النقاشية بالمؤتمر، واقتصار الأمر على اختيار كتاب جيل الستينيات والسبعينيات، وتجاهل الجيل الحالى فى محاولة لتهميشهم واستبعادهم دون مبرر واضح، على حد قوله،
وتعجب عبد المجيد من اختيار شباب وكتاب روائيين لمناقشة القصة القصيرة، وقال "من الأولى أن يتم اختيار شباب مصريين متخصصين فى فن وكتابة هذا النوع من الأدب، فعلى سبيل المثال لم يتم اختيارى أو مناقشة أعمالى عن التجريد فى القصة القصيرة، مع العلم أن لدى الكثير من الكتابات فى هذا المجال، ورغم ذلك تم استبعادى".
وتقول الكاتبة ماجدة إبراهيم، إن القصة القصيرة وكتابها مهدر حقهم فى الوطن العربى، على الرغم من أنها تعتبر نتاجاً طبيعياً لمتطلبات العصر التى تتسم بالآنية و"الرتم السريع"، فهى عين راصدة لأحداث الحياة ومشاكل المجتمع المصرى فى أقل عدد من الكلمات، وترى "ماجدة" أن هذا المؤتمر على الرغم من تأخره فى الوقت الحالى، إلا أنه وسيلة لتزويد جمهور القراء بمعلومات أكثر عن القصص القصيرة ومرآة عاكسة للحالة الأدبية فى مصر قد تصل بنا يوماً ما إلى العالمية.
وأشارت ماجدة لطرق إحياء هذا النوع من الكتابة الأدبية من خلال تجميع أفضل الأعمال القصصية القصيرة للقاصين الشباب كنوع من التعارف والتعاون والمشاركة بينهم، ودفعهم نحو المزيد وليس على أساس الشهرة، وأضافت دور النشر يلقى عليها العاتق الأكبر لعملية الإحياء، خاصة وأنها تهتم أكثر بالرواية المطولة على حساب الأعمال القصيرة، بالإضافة لحفلات التوقيع ونشر القصص فى أكثر من مكان، والمعالجة السينمائية التى تتناول الكثير من الأعمال القصصية، هذا كله له دور فى عملية إحياء هذا الفن الحكائى.

Friday, July 24, 2009

كتاب الحملة .. فرنسا تتباهى..بـ «وصف مصر».. ونحن نختلف على جواز الاحتفال بإنجازات المستعمر

كتبت هدى زكريا

فى متحف الجيش بالعاصمة الفرنسية باريس، بداية من ١٧ يونيو الماضى وحتى سبتمبر المقبل وأسفل قبة معرض تعلوها الرسومات والنقوش الفرعونية لأربع نساء يمثلن فصول السنة الأربعة، تحتفى فرنسا بمرور ٢٠٠ عام على صدور كتاب «وصف مصر»، الذى ألفه فريق من العلماء والأدباء بصحبة نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر. وأول خريطة لمصر أخفاها بونابرت، آنذاك خشية أن يستغلها أعداء فرنسا فى الهجوم على قوات الحملة، كانت أهم ما احتوته أروقة معرض باريس.
الكتاب المكون من ١١ مجلدا للصور و٩ للنصوص المكتوبة، والذى استغرق العلماء ما يقرب من ٢٠ عاما لجمعه، وصفه البعض بأنه عين راصدة للأوضاع المصرية، وصوره آخرون بالكاشف عن سحر مصر وآثارها العظيمة فى تلك الحقبة التاريخية.. ورغم ذلك تباينت آراء الكتاب حول حدث الاحتفال به.
«من أهم الأعمال التى أثارت اهتمام العالم بالحضارة المصرية باعتباره مسحاً شاملاً للعادات والتقاليد حتى الحيوانات والطيور».. بهذه الكلمات بدأ الكاتب صلاح عيسى حديثه عن أهمية الدور الذى لعبه هذا الكتاب باعتباره أول شكل من أشكال تدوين الحالة المصرية وما كانت عليه فى أوائل القرن التاسع عشر، وبالتالى فهو جدير بالاحتفال، وأضاف عيسى أنه ليس بإمكاننا كعرب أن نقوم بتجربة وصف مماثلة للحضارة الغربية فى الوقت الراهن بفضل شبكات الإنترنت والأقمار الصناعية التى تساعدنا فى التعرف على الغرب، وتنقل لنا صوره ناهيك عن اتساع تلك المجتمعات ووجود صعوبات تعوق وصفها.
وفاضل عيسى بين تجربة الفرنسيين فى وصف مصر وتجارب أخرى مماثلة للعرب قديماً ككتاب «تخليص الإبريز فى تلخيص باريز» لرفاعة الطهطاوى و«رحلة فى روسيا» للكاتب محمد رشاد و«جولة فى نجوع آسيا وأفريقيا» للرحالة المصرى محمد ثابت، كما يرى الكاتب «خيرى شلبى» أن الكتاب كان سفراً جامعاً لكل ما يتعلق بمصر والمصريين ،وأن مثل هذا العمل لن يتكرر لأن العلم تعقد وتكاثرت تخصصاته وأضاف أن احتفال مصر بالكتاب كان منذ عامين حينما أصدرت مكتبة الأسرة الطبعة الشعبية منه ليصبح فى متناول الجميع.
وجاء رأى محمد عفيفى، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، مختلفا بعض الشىء، إذ قال: «علينا أن ننظر للكتاب فى إطار الظرف التاريخى الذى صدر فيه وهو خدمة الأهداف العسكرية للحملة الفرنسية فالكتاب ليس منصفا تمام الإنصاف لنا نتيجة جهل الفرنسيين بعادات وتقاليد المسلمين وقدم تحليلات قاصرة فى ظل الفكر الاستشراقى»، ويرى عفيفى أن الغرب كان أجدر منا فى الوصف لأنه امتلك الإمكانات والمنهج والهدف بخلاف الحال فى مصر وبالتالى فمن حقهم الاحتفال أما نحن فلا.
وأكد الدكتور عاصم الدسوقى، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان، أننا بحاجة لمثل هذا الاحتفال فى مصر، لأننا نحتفل بالإنجازات التى خلفها الاستعمار مع الاعتراف الكامل بكونه عدوانا غاشما، وأضاف أن إصدار الأحكام على التاريخ لا يمكننا من الاستفادة منه ولكن الأهم هو تفسيره.
وقالت الدكتورة «ليلى عنان»، أستاذة الحضارة الفرنسية: «الكتاب رائع من الناحية العلمية وما ورد به من إحصاءات ومؤشرات خاصة بالحياة المصرية ومختلف مجالاتها فى تلك الفترة، أما عن الأجزاء الخاصة بوصفهم للمصريين فمن وجهة نظرى كانت غير منصفة تماما بل يغلب عليها النظرة العلوية والاحتقار».
وتعارض عنان فكرة الاحتفال، مشيرة إلى أن هذا العمل خاص بهم فقط ورفعت فرنسا من قيمته لتبرر هزيمتها، وتؤكد أنهم بالفعل قادة التنوير فى الشرق. وأشارت عنان للعديد من الكتب المصرية، التى جاءت مشابهة لتجربة وصف مصر الفرنسية، ولم يتذكرها أحد مثل كتاب «الخطط التوفيقية» لعلى مبارك.
وقال الدكتور أيمن فؤاد سيد، أمين مكتبة المعهد العلمى الفرنسى بالقاهرة إن الكتاب كان إعجازاً حقيقياً وكشف أوضاع المصريين فى الفترة العثمانية والدليل على ذلك مقولة الفرنسيين أنفسهم «لو أراد نابليون أن يصف فرنسا لوصفها بجدارة مثلما وصف مصر»، ويرى «سيد» أن الاحتفال بالكتاب جائز لأننا هنا نحتفل بإنجاز ولا نحتفل بالاستعمار نفسه، وأشار لتطوير مكتبة الإسكندرية للنسخة الأصلية للكتاب من خلال إنشاء موقع إلكترونى خاص به لإمداد الباحثين بالمعلومات اللازمة عن الحملة وتلك الفترة
.