
تحدثت فى مقالتى السابقة عن هشاشة الراسمالية , ويبدو ان الحكومة قد استجابت لنبؤتى ورغبتى فى الا نصبح امارات ثانية , وبات الشعب واستيقظ بين ليلة وضحاها على صراخ منشيتات الجرائد " عرض اسهم 153 شركة مملوكة للدولة ل 41 مليون مواطن " , منهم من فضل غسل وجه بالماء جيدا واخر فضل احتساء كوب من الشاى للتركيز واخر فضل الا يلقى بالا ويذهب لعمله , لانعدام ثقته فى الحكومة حتى وان اعلنت طرق الابواب فى ليلة راس السنة وتوزيع المال , قالها استاذى مجدى الجلاد " ما احلى العودة للشعب " نعم ما احلاها ولكن بترتيب مسبق لتلك العودة , لماذا لا يتلقى الشباب الذى يخاطبهم هذا القرار بوجه اخص بداية من 21 عام دورات تدريبية فى مبادئ الاقتصاد وكيفية التضارب فى البورصة والاكتتاب وغيرها من المصطلحات ( المكلكعة ) والتى رغم درجتنا العلمية الا اننا لانعلم عنها شئ , بدأت الحملات الاعلانية التمهيد لهذا القرار قبل اعلانه وجاء بها السائق والبواب والشغالة الجميع لديهم فرصة شراء الاسهم وامتلاك مؤسسات فى الدولة حتى يصبح لنا قيمة .. ولكن ماذا يعلم عم فتحى او ام محمد او فرج السواق عن هبوط وارتفاع الاسهم .. وما الهدف الذى تطمح اليه الدولة تحقيق مكاسب ام خسائر؟؟ .. اعلن الخبر وتضاربت الاقوال بين شعب لا يعرف ا , ب فى الاقتصاد العام وماهى الاسهم والبورصة وكيفية ادارتها؟؟ , قرار جميل ولكن الاجمل منه التدريب والتهيأة للممارسته
اايه يا دوود الاكتئاب دة
ReplyDelete